Article

Primary tabs

هل أنت مصاب بداء "التخزين الرقمي"؟

أحيانا تزدحم حياتنا بأشياء كثيرة من حولنا حتى لا نجد مكانا نضع فيه أقدامنا. وقد يسري ذلك أيضا على الملفات الرقمية، ويقول باحثون إنه يمكن لكميات ضخمة من الملفات الرقمية في حياتنا أن تمثل لنا مشكلة حقيقية.
لدي سرُ أريد أن أبوح به: عندي 20 ألفا و577 رسالة غير مقروءة في صندوق بريدي الإلكتروني، و31 ألفا و803 صورة على هاتفي المحمول، أما المتصفح فمفتوح على أكثر من 18 صفحة في جهاز الكمبيوتر الشخصي، لذا أجد نفسي في "غابة" إلكترونية لا مخرج منها!.
ومع ازدياد سعة التخزين في أجهزتنا عند كل تحديث، وانخفاض تكلفة الاحتفاظ بملفات في سُحب التخزين الإلكترونية، قد لا يبدو الاحتفاظ بآلاف الرسائل والصور والوثائق الإلكترونية وغيرها من المتعلقات الرقمية مشكلة.
لكن بحوثا جديدة بدأت تكشف النقاب عما يعرف بـ"داء التخزين الرقمي"، المتمثل في عدم التخلص من أي ملفات، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، تتراكم على أجهزتنا، وهو ما ينتج قلقا وضيقا كالذي يتسبب فيهما مرض تخزين الأشياء الفعلية، ناهيك عما ينطوي عليه الأمر من مخاطر تتعلق بأمن المعلومات للأفراد والشركات وصعوبة العثور على الملفات وسط خضم رقمي متزايد.










Latest News

Back to Top